منزلة المحبة، وهي المنزلة التي تنافس فيها المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى عَلَمها شمَّر السابقون، وعليها تفانى المحبون، وبرَوحِ نسيمها تَرَوَّح العابدون، فهي قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرة العيون، وهي الحياة التي من حُرمها فهو من جملة الأموات، والنور الذي مَن فقده فهو في بحار الظلمات، والشفاء الذي من عدمه حلَّت بقلبه جميع الأسقام، واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام.
من كلام الإمام بن القيم رحمه الله

 

الآن نوُر حياتك

كتبها أبومريم ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 03:12 ص

 

 الآن نوُر حياتك

عندما أسجل  هذه الخاطرة ، فإنني وبكل صدق أسجلها لنفسي ، فأنا أول من يحتاجها وسأنظر فيها دوما عساها  تنفعني يوما قبل الممات.

وإنني أدعوا الله العلى القدير أن ينفعني بها وإياكم في الدنيا والآخرة

 

  أحبتي فى الله : البشر هم البشر لن يتحولوا يوما ملائكة نورانيين ولا شياطين مردة ، ولذلك عندما نفتش في جوانب نفوسنا سنجد بها جوانب مضيئة تلمع لمعان البرق في الليالي المظلمة ، فتحول سكون الليل المعتم مهرجانا و كرنفالاً من البهجة والسعادة  والتفاؤل .

وللحقيقة هناك أيضا زوايا وجوانب مظلمة في نفوسنا نحن البشر قابعة متصلبة لا تنفك ترحل فتريح وتستريح ، ولكنها من حين لآخر ترسل خيوطها الحادة فتخترق حياتنا وتستنزف بهجتنا بالحياة ثم تلفنا في دوامة من الألم واليأس ، وتكبل مسيرتنا فننحرف عن الطريق لنصير كومة من الهموم على قارعة الحياة .

 

وإننا لو دققنا النظر لهذه الزوايا المظلمة فسنجدها تتنوع بتنوع هموم البشر ، وهى لا تتشابه إلا في مرارة طعمها وكآبه ظلها على القلوب .

فهذا يطارده ذنب وقع فيه، فيحكم على نفسه بالهلاك واليأس من رحمه الله وذاك عاش طفولة قاسية لازال يحيا فيها رغم رحيلها عنه ، فتراه ساخطا على نفسه والناس والحياة ، حتى يصير مرساه لكل ناقم  وحاسد ،

وعلى هذه الشاكلة كثير .

 

ولأننا من الصعب، بل قل من المستحيل أن نلغى ذاكرتنا و ذكرياتنا ولا يمكن أن نفلت من صور حفرت في عقولنا ومشاعرنا منذ الصغر ، وكذلك لن نستطيع أن نحقق ما نرجوه في حاضرنا ومستقبلنا بغير رصيد من خبرات الماضي

فإننا لن نهرب من ماضينا وسنظل نحمله ونسير به حتى نهاية الطريق.

وتكمن المشكلة والحل في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد مبارك

كتبها أبومريم ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 14:28 م

 إخواني وأخواتي مدوني مكتوب وغير مكتوب الكرام أدام الله حياة قلوبكم بذكره

أحبتي فى الله

أبدأ معكم حديثي بالتهنئة القلبية بمناسبة  عيد الضحى المبارك أعادة الله علينا وعليكم  وعلى أمة الإسلام والعالمين بالخير والهداية والسلام أحبتي ألتمس منكم العذر في التوقف عن التدوين والرد على التعليقات لما بعد العيد وذلك لظروف خاصة ونسأل الله أن يعيننا لأعمال البر والذكر خلال تلك الأيام على أمل العودة لكم بعد إجازة العيد  

دمتم في القلب

وبورك غدوكم ورواحكم

وكل عام وأنتم من الله أقرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة علو

كتبها أبومريم ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 22:21 م

 

 

 

لحظة علو

 

 حين أرنوا للفضاء

 إلى السمو إلى الطهر

إلي النقاء

 

 

 

يخف وزني

أراني أحلق في العلياء

أرى العوالم تحتي صغيرة صماء

لعب أطفال وبعض الأشياء

 أرى دموعي في قطر السماء

 

 

 تغتسل روحي بضياء

وأرى الوجود عاقلاً

 مسبحا مستغفرا وضاء

وأهيم سائحاً وعاشقاً

أرى المحامد لذاته آلاء

في وردة تحضن الندى

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة ممطرة القصة كاملة

كتبها أبومريم ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 19:40 م

   

     

في غرفة صغيرة في زاوية مدخل عمارة متهالكة ، كان يجلس في وسط الغرفة متوسدا طرف الغطاء وملتحفا ببقيته لعله يحميه من لسع البرد ، يتراقص أمامه ضوء شمعه وضعها بجوار كتاب ، فقد قطع التيار الكهربائي بعد أن زادت شدة الرياح وهطول الأمطار على البيوت القريبة من بحر مدينة الإسكندرية .

ظل ماجد ممسكا بدفتره يكتب فيه ويطالع في كتابه مستغرقا لا يثنيه غير صفير الريح وصوت الرعد، فيكمش نفسه في الغطاء ويستمر في التهام الحروف والكلمات ويتبعها برشفات من الشاي الساخن. حرك رقبته قليلا للوراء ثم عاد  يدس أنفه في كتابه يبغى أن ينهى درسه.

أغلق ماجد دفتره وكتابه ومعهم قلمه، ثم قام ووضعهم على طاولة صغير بجواره، ثم أتجه ليصلح فرشه فقد حان وقت النوم.تأمل ساعته الثانية بعد منتصف الليل.

 صوت الرعد ولمعان البرق يعاودانه صغير يمرح فوق السطح ، وصوت الأم يدفعه للوقوف بين يديها مغسولا بماء المطر مدهونا بالطين .

 تصرخ فيً ما هذا ؟  فتبدل ملابسي  وأتحلق مع إخوتي حول النار فأظل أتأملها  حتى تحمر أنفى وأذني مستسلما للنوم في أمان  .

تدثر ماجد ملتحفا غطاءه الجديد والذي حاول جاهداً أن يثنى أمه عن شرائه  فهو يعلم  جيدا قصر ذات اليد بعد وفاة الأب وتعب أمه وجهدها في استكمال تعليمه الجامعي هو وإخوته الصغار ،  ما أروعك أمي متى يأتي اليوم الذي ترتاحين فيه وأكمل أنا المسيرة  ؟. رحمك الله يا أبتي لا أنسي فرحتك حين أتيتك في الحقل وأنت تسقى الأرض وقلت لك : ابنك  ماجد الأول دائما  ، فحملتني في صدرك وتغمغم حمدا لله حمدا لله. كنت أطير أسابق ظلي حتى لا تعرف أمي من أحد غيري ناديتها   أمي…. أمي   نجحت أنا الأول في المدرسة حصلت مجموعة الهندسة لم تملك نفسها ضحكت  حتى بكت، يبدوا أننا لم نتعود أن نضحك كثيرا فهذا ما حدث لي ولأبى . غاصت عيناي و احتواني بحر الأحلام  ، تلاشت كل الأصوات حتى الشمعة هي الأخرى ذبلت وانطفأ بريقها.

 

وفجأة طرق الباب طارق

حاول ماجد فتح إحدى العينين دون جدوى ، فالنوم زاحف بقوة يكبله بخيوط من حرير دافئ . زاد الطرق على الباب بشدة ، فجلس ماجد نصفه مستيقظا ونصفه نائم . من ؟ من بالباب ؟

يارب  لا يعرف أحد في البلد مكاني ، حتى زملائي لم أخبر منهم أحدا .

وهل هذا مكان يصلح لاستقبال أحد .

من بالباب ؟

فتش ماجد عن شمعة وأشعلها متجها للباب وجلاً ، و فتح الباب ،  وللحظة دفعته يد ودخلت للغرفة ،  نظر إليها… فتاة ؟     

     مندهشاً … و رباه ؟.  وقفت بجوار الحائط

 أرجوك أغلق الباب وبسرعة

 

ارتعشت الشمعة في يد ماجد وهو يحملق في فتاة  تقطر ماء وخوفا، لم يكن يدري ماذا عليه أن يفعل ؟ فهو يجيد فن التعامل باقتدار مع بني جنسه لكن هذا الجنس عالم لم يدخله بعد ( يغرق في شبر ميه ) وكم ضحك عليه زملاؤه حين كان يحمر وجهه خجلاً من مدرسة الفيزياء الجديدة عندما كانت تثنى عليه كلما حصل على العلامة النهائية  فيحني رأسه كما تفعل البنات ، قد يكون هذا في نظر البعض غباء أو قلة حيلة ولكنه تعود على ذلك منذ صغره على كل حال فلم يعش حياة أصدقائه كان يسمع منهم مغامرات وحكايات ‘ فإن حدثهم عن العيب والحرام تفرقوا عنه  ناعتيه بالبلاهة  والتخلف ، فيتركهم  ولا يبالى .

انتبه ماجد على وقع غلق الباب، فجري قبالة الباب يريد فتحه فصرخت تتوسل إليه بتركه مغلقاً، فالتفت إليها وفى رأسه ألف سؤال من أنت ؟

ولماذا جئت  ؟  وممن تخافين ؟

فجلست في صحن الغرفة تبكى في لوعة تتساقط منها آهات مبللة بدموعها.

 تأملها لبرهة فتاة في العقد الثاني من عمرها يبدوا من ملابسها الثراء ، خصلات شعرها  تدلت على جبين من لجين ، رفعت رأسها فكأنه ولأول مرة ينظر لوجه فتاة ، بريق أخاذ ، قمر عن مداره تاه ماذا دهاني   فكسر عينيه أرضا واجما كأنه تمثال.

وعلى صوت جلبة في الشارع أفاق ماجد فرأى ضيفته خائفة منكمشة فتقدم ناحية الشباك ينظر من طرف الزجاج المكسور في العتمة رجلان بيدهم مصباح يفتشون عن شيء ما ، لحظات ثم انصرفوا، يلتفت ماجد ناحية الفتاة سائلها من هؤلاء  وما حكايتك ؟

تمسح الفتاة دموعها ثم تجيبه بأن أحد الرجلين خطيبي والثاني صديقه كنا في حفلة عند صديقتي وتأخر والدي في حجرة العمليات بالمستشفى وطلب مني أن أعود للبيت مع صديقتي كان ذلك في الثانية عشرة ليلا ً ولكن صديقتي بأدب اعتذرت لأن الحفلة مازالت قائمة  ولا يجب ترك أصدقائها ، فعرض خطيبي أن يقوم بذلك وبإلحاح منه قبلت وخرجت للسيارة مع زميل له يقودها ، كانا يجلسان في المقعد الأمامي وأنا جلست بالمقعد الخلفي ، حتى توقفت السيارة في الطريق ولما سألت ما الخبر قال صديقه يبدوا أننا سنحتاج بترول فلا داعي للقلق دقائق وأعود ولكنه لم يعد ، بينما - من كان خطيبي – يسمعني كلاما معسولا لينزل فيفتح الباب الخلفي لأجده بجواري  وعندها تحول لذئب بشرى مجنون يريد نهشي فصرخت فيه فتمادى فى غيه  فدفعته بقوة وخرجت أجرى لا ألوى على شيء  ، أحسست ولأول مرة

أنى ,وحيده وشريدة .

 

حتى وصلت إلى هنا ، أرجوك لا تخرجني من عندك الآن ، وأتمنى لو أجد عندك هاتف  لأتصل  بوالدي ، فاعتذر الفتى لأنه

 لا يملك هاتف .

عاودت الكلام وهى تنتحب ، لأبد أن أبى قلق على لقد فقدت هاتفي وأنا أجرى ماذا أفعل ؟ فقال ماجد أنتٍ من ورطي نفسك

كيف تسمحي لنفسكٍ بالخروج مع أغراب

قالت هو خطيبي ويفترض أنه يحميني؟

قال لكنه ليس زوجك وما دام غير زوجك فهو غريب عنكِ . 

 قالت نعم صدقت  

 

 

فقال الحمد لله على كل حال، يمكنك أن تنتظري هنا للفجر ، نظرت إليه فأكمل جملته ، لا عليك سأخرج من هنا وأغلق عليك الغرفة، لم يبق غير ساعة ويؤذن لصلاة الفجر ، جلست الفتاة تمسح الماء عن جسدها والتحفت بالغطاء لكنها لم تطرف لها عين ، كيف وهذه ليلة لا تنسي .

خرج ماجد ومعه غطاءه على كتفه يبحث عن مكان لم تصله مياه المطر وفى يده شمعة يتأمل ضوءها في عتمة صامته لا يسمع فيها غير دقات قلبه المتصارعة كأنها طبول حرب ، وتموج في عقله أفكار غريبة تنذر بإعصار قادم .    

 

ظل ماجد يتأمل ضوء الشمعة بين يديه ، وكلما حدق فيها زادت رقعة الضوء حتى غاص فيه ، ومن وسط اللهب لاح له بريق عينيها ، رائعة الحسن وهى تبكى فكيف لو تبسمت ؟ لاشك ستقتل قمر السماء كمدا .

أحس ماجد أنه مبعثر الأفكار والمشاعر، فلملم نفسه في كفيه وراح يحضن وجه يريد أن يعيد ميزان عقله ، تأمل ساعته الدقائق ثقيلة لا تمر كأن الزمان علق هنا. و تحت مطارق دقات قلبه سمع من يناديه فى همس ماذا تفعل هنا في العتمة أدخل فالبرد قارص ، فتجاهل الصوت كأنه لم يسمعه، فأرتفع الصوت من جديد ، ما بالك وحيدا منعزلا وقد شاء القدر أن يجمعك مع القمر يمشى على الأرض ، أدخل ولا تكن جباناً ، يتلفت ماجد كأنه يبحث عن مصدر الصوت ، دون جدوى ، فيفرك في كفيه معاناته ويحاول جاهدا أن يسكن أمواج الفكر بغلق جفنيه .

 ثم لاحت من جديد في ثوب أبيض زاهٍ تجرى نحوه، فيقف متصلبا يتأملها ، لا يصدق وهى تضع تاج من الزهور فوق رأسه ثم أخذت منه وردة فقبلتها ، ثم زرعتها في صدره ، فمال إليها بفمه وقبلها في رقة كالنسيم ، ثم مد يده ليحتويها بين يديه ثم أقترب أكثر فأكثر ، ليستزيد من نشوة اللقاء ، ولوهلة يفزع من نومه ، يا الله حريق في رأسه .. إنها الشمعة وبسرعة يمد يده ليمسح بالماء رأسه . سبحان الله مازال الألم موجودا، كل ذلك بسبب

نار الشمعة

 

نظر إليها.. نار الشمعة ضعيف

ويفعل كل ذلك  إنها نار الدنيا

 فكيف بنار الآخرة

وهنا تدخل صوت الغريب من جديد، لا تفوت فرصتك قم واستمتع بالحياة ليلة واحدة فقط، قد لا تعوض، هيا.. هيا .

يمسح ماجد راسه بالماء  فمازال ألم الشمعة بين عينيه ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة ممطرة جزء أول وثانٍ

كتبها أبومريم ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 10:31 ص

   

 في غرفة صغيرة في زاوية مدخل عمارة متهالكة ، كان يجلس في وسط الغرفة متوسدا طرف الغطاء وملتحفا ببقيته لعله يحميه لسع البرد ، يتراقص أمامه ضوء شمعه وضعها بجوار كتاب ، فقد قطع التيار الكهربائي بعد أن زادت شدة الرياح وهطول الأمطار على البيوت القريبة من بحر مدينة الإسكندرية .

ظل ماجد ممسكا بدفتره يكتب فيه ويطالع في كتابه مستغرقا لا يثنيه غير صفير الريح وصوت الرعد، فيكمش نفسه في الغطاء ويستمر في التهام الحروف والكلمات ويتبعها برشفات من الشاي الساخن. حرك رقبته قليلا للوراء ثم عاد  يدس أنفه في كتابه يبغى أن ينهى درسه.

أغلق ماجد دفتره وكتابه ومعهم قلمه، ثم قام ووضعهم على طاولة صغير بجواره، ثم أتجه ليصلح فرشه فقد حان وقت النوم.تأمل ساعته الثانية بعد منتصف الليل .

 صوت الرعد ولمعان البرق يعاودانه صغير يمرح فوق السطح ، وصوت الأم يدفعه للوقوف بين يديها مغسولا بماء المطر مدهونا بالطين . تصرخ فيً ما هذا ؟  فتبدل ملابسي  وأتحلق مع إخوتي حول النار فأظل أتأملها  حتى تحمر أنفى وأذني مستسلما للنوم في أمان  .

تدثر ماجد ملتحفا غطاؤه الجديد والذي حاول جاهداً أن يثنى أمه عن شراءه  فهو يعلم  جيدا قصر ذات اليد بعد وفاة الأب وتعب أمه وجهدها في استكمال تعليمه الجامعي هو وإخوته الصغار ،  ما أروعك أمي متى يأتي اليوم الذي ترتاحين فيه وأكمل أنا المسيرة  ؟. رحمك الله يا أبتي لا أنسي فرحتك حين أتيتك في الحقل وأنت تسقى الأرض وقلت لك : ابنك  ماجد الأول دائما  ، فحملتني في صدرك وتغمغم حمدا لله حمدا لله. كنت أطير أسابق ظلي حتى لا تعرف أمي من أحد غيري ناديتها   أمي…. أمي   نجحت أنا الأول في المدرسة جبت مجموعة الهندسة لم تملك نفسها ضحكت  حتى بكت يبدوا أننا لم نتعود أن نضحك كثيرا فهذا ما حدث لي ولأبى . غاصت عيناي و احتواني بحر الأحلام  ، تلاشت كل الأصوات حتى الشمعة هي الأخرى ذبلت وانطفئ بريقها.

وفجأة طرق الباب طارق

حاول ماجد فتح إحدى العينين دون جدوى ، فالنوم زاحف بقوة يكبله بخيوط من حرير دافئ . زاد الطرق على الباب بشدة ، فجلس ماجد نصفه متيقظا ونصفه نائم . من ؟ من بالباب ؟

يارب  لا يعرف أحد في البلد مكاني ، حتى زملائي لم أخبر منهم أحدا .

وهل هذا مكان يصلح لاستقبال أحد .

من بالباب ؟

فتش ماجد عن شمعة وأشعلها متجها للباب وجلاً ، و فتح الباب ،  وللحظة دفعته يد ودخلت للغرفة ،  نظر إليها… فتاة ؟          مندهشاً … و رباه ؟. وقفت بجوار الحائط

 أرجوك أغلق الباب وبسرعة

 

ارتعشت الشمعة في يد ماجد وهو يحملق في فتاة  تقطر ماء وخوفا، لم يكن يدري ماذا عليه أن يفعل ؟ فهو يجيد فن التعامل باقتدار مع بني جنسه لكن هذا الجنس عالم لم يدخله بعد ( يغرق في شبر ميه ) وكم ضحك عليه زملائه حين كان يحمر وجه خجلاً من مدرسة الفيزياء الجديدة عندما كانت تثنى عليه كلما حصل على العلامة النهائية  فيحني رأسه كما تفعل البنات ، قد يكون هذا في نظر البعض غباء أو قلة حيلة ولكنه تعود على ذلك منذ صغره على كل حال فلم يعيش حياة أصدقائه كان يسمع منهم مغامرات وحكايات ‘ فإن حدثهم عن العيب والحرام تفرقوا عنه  ناعتيه بالبلاهة  والتخلف ، فيتركهم ولا يبالى .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة ممطرة جزء أول

كتبها أبومريم ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 03:41 ص

 

 

ليلة ممطرة

قصة قصيرة - جزء أول

 

هذا الإدراج لماذا ؟:

 

لأنني من المؤمنين بأن الأدب الإسلامي بكل فروعه يحتاج منا أن نجهد أنفسنا من أجله،  فهو القادر بعون الله لإعادة  شباب الأمة لسابق عهدها ، أمة تعرف غايتها وقدوتها وشريعتها  .

ولأن الأدب الغربي الملحد فُرض قصرا على الأمة في جميع وسائلها المقروءة والمسموعة والمرئية ردحا من الزمن، فطمس قيما ظلت الأمة تتوارثها جيلا بعد جيل لمئات السنين فشوهتها في بضع سنين.

وأنني  يعلم الله عانيت كثيرا من صنف من الناس شغلهم الشاغل اللعن والسب على المخالفين ، دون تقديم البديل ، فلأن تضيء شمعة واحدة خير لك من أن تجلس وتلعن الظلام مائة مرة .

وأخيرا أعلم جيدا أن شمعتي ضعيفة ومسكينة، غير أنى أقدم لله ما أستطيعه وحسبي أن يبارك الله في القليل فيكثره، نسأل الله الإخلاص والقبول.

 

قصة قصيرة – ليلة ماطرة

 

 

 

في غرفة صغيرة في زاوية مدخل عمارة متهالكة ، كان يجلس في وسط الغرفة متوسدا طرف الغطاء وملتحفا ببقيته لعله يحميه لسع البرد ، يتراقص أمامه ضوء شمعه وضعها بجوار كتاب ، فقد قطع التيار الكهربائي بعد أن زادت شدة الرياح وهطول الأمطار على البيوت القريبة من بحر مدينة الإسكندرية .

ظل ماجد ممسكا بدفتره يكتب فيه ويطالع في كتابه مستغرقا لا يثنيه غير صفير الريح وصوت الرعد، فيكمش نفسه في الغطاء ويستمر في التهام الحروف والكلمات ويتبعها برشفات من الشاي الساخن . حرك رقبته قليلا للوراء ثم عاد  يدس أنفه فى كتابه يبغى أن ينهى درسه.

أغلق ماجد دفتره وكتابه ومعهم قلمه، ثم قام ووضعهم على طاولة صغير بجواره، ثم أتجه ليصلح فرشه فقد حان وقت النوم.

تأمل ساعته الثانية بعد منتصف الليل

 صوت الرعد ولمعان البرق يعاودانه صغير يمرح فوق السطح،

 وصوت الأم يدفعه للوقوف بين يديها مغسولا بماء المطر مدهونا بالطين  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب وأنس وشوق

كتبها أبومريم ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 19:40 م

               المحبة…… والأنس …….والشوق

 

 

أحبتى فى الله المشتاقون للجنة

 

المحبة لله تعالى هي الغاية القصوى

من مقامات العبودية

فمقام المحبة مقام ما بعده مقام

ولذلك لا نتعجب من فرح المسلمين من هذا الحديث

ففى الحديث الصحيح‏:‏

أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة فقال‏:‏ “ ما أعددت لها‏؟‏ “ قال‏:‏ يا رسول الله ‏:‏ ما أعددت لها من كثرة صلاة ولا صيام، إلا أنى أحب الله ورسوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏المرء مع من أحب ، وأنت مع من أحببت،

فما فرح المسلمون بعد الإسلام فرحهم بها‏

.‏وروى أن ملك الموت جاء إلى الخليل عليه السلام ليقبض روحه ، فقال له ‏:‏

هل رأيت خليلاً يميت خليله‏؟‏

فأوحى الله إليه ‏:‏

 هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه‏؟‏

فقال‏:‏ يا ملك الموت أقبض‏

.‏وقال الحسن البصري رحمه الله‏:

‏ من عرف ربه أحبه،

 

أيها الأحبة في الله أوصيكم ونفسي

أولاً بسبيل نيل محبة الباري جلت عظمته إذ يقول :

 {بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}

أيها الأحبة في الله حديثي اليوم معكم  عن الحب،

لكنه ليس حب الآهات والنظرات،ولا حب الأفلام والمسلسلات والقنوات، إنه حب رب البريات ، حب فاطر الأرض و السماوات ، حب تميز به عباد الله المؤمنين حتى قال الله عنهم:

{وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ..}

.حب يورث القلب حلاوة الإيمان

فيتلذذ العبد بطاعة الله وبذكر الله

أخرج البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

 ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ  لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ))

ولما كان الحبيب المصطفى أشد العباد حباً لله كان أشدهم تلذذاً بطاعة الله كيف لا وهو القائل :

((…وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ))

.نعم هذا هو الحب الحقيقي تلذذاً ومتعة بالوقوف بين يدي من يحب وبمناجاته ،

 

وبقدر ما يعظم حب الدنيا في القلب يكون على حساب حب الله وقد قال الناظم :

وحُبَّان في قلبي مُحالٌ كلاهما..

محبة فردوسٍ ودارُ غرور

ومن يرجُ مولاه ويرجوا جوَارهُ..

يسابق في الخيرات غيرفتورِ

ومن صادقٌ من يدعي حب ربه..

وأمسى عن اللذات غيرصبور.

.أو يسألوا عن الدنيا وعن كل شهوةٍ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محبوبتى الجنة

كتبها أبومريم ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 07:39 ص

 

 

محبوبتى الجنة

 

أن نشتاق للجنة فهذا غاية المنى

، ولكن أن تشتاق لنا الجنة فهذا أمر عجيب.

ألم أقل لكم أنها محبوبتنا نشتاق إليها وتشتاق إلينا

تنتظر قدومنا لها ، تزينت وتهيئت وتنتظر القدوم الكريم

حاولت مراراً أن أتكلم عنها فعجزت عن التبيان

فكيف تتكلم بعد كلام الحبيب المصطفى

فقد قال النبي   صلى الله عليه وسلمقال الله عز وجل: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاقرءوا إن شئتم: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍن [السجدة رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

وأنا هنا أجلس معكم أستمع بحب لأمامنا القيم بن القيم

وهو يهبنا لؤلؤاً مكنوناً عن وصف الجنة

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله:

وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص.

فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.

وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.

وإن سألت: عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.

وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.

وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب،

وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.

وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.

وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.

وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من

 خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.

وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.

وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.

وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.

وإن سألت: عن سعت أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام.

وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها.

وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.

وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون  ميلاً من تلك الخيام.

وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.

وإن سألت: عن إرتفاعها، فانظر إلى الكوكب الطالع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.

وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.

وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من استبرق مفروشة في أعلى الرتب.

وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.

وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.

وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر.

وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه

سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.

وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.

وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.

وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.

وإن سألت: وإن سألت عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب،

اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود،

وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور،وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور.

 

 

تجري الشمس في محاسن وجهها إذا برزت، ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت، وإذا قابلت حبها فقل ما شئت في تقابل النيرين، وإذا حادثته فما ظنك في محادثة الحبيبين، وإن ضمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين، يرى وجهه في صحن خدها، كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها [الصيقل: جلاء السيوف، والمقصود هنا تشبيه وجه الحوراء بالمرآة التي جلاها ولمعها منظفها حتى بدت أنظف وأجلى ما يكون]، ويرى مخ ساقها من وراء اللحم، ولا يستره جلدها ولا عظمها ولا حللها.

لو أطلت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحاً، ولاستنطقت أفواه الخلائق تهليلا وتكبيراً و تسبيحاً، ولتزخرف لها ما بين الخافقين، ولأغمضت عن غيرها كل عين، ولطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم، ولآمن كل من رآها على وجه الأرض بالله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلب وساعة وبوصلة

كتبها أبومريم ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 18:53 م

إعترافات محب 1

إخوانى وأخواتى

سلام من الله عليكم

ورحمه منه وبركات

أُشهد الله أنى أحبكم فى الله وأدعوه دوماً أن يبلغنا سعادة الدنيا والآخرة إنه ولى ذلك والقادر عليه .

 

إخوتاه

كم هى سعادتى وأنا معكم  فى بيتى الصغير ( مدونتى ) نتحادث ونتسامر ونتعلم من بعضنا ، والله إنها لنعمة نحمد الله ونشكره  عليها .

 والأن سأترككم مع إعترافات محب 1

 

عنواها  (  قلب وساعة وبوصلة )

 أبدأ معكم بإفشاء السر

إعتراف ( وزى ماتيجى )

 

أنا أحبها … نعم أحبها …

وليسمع العالم كله إعترافى

 

منذ سمعت عنها وحكوا لى عن أوصافها ، وقعت فى غرامها ، كلما رن فى أذنى أسمها يهيج قلبى ولعاٍ بها ، فكيف بى لو رأيتها  وجاورتها  ؟.

صدقونى فلست وحدى المتيم  بحبها ، فمن عرفها وقع  فى حبها وكان حاله من حالى

أقول لكم من هى ………..

لالالالالا    السر كبير

ولكن أنتم عندى أمناء تكتمون السر ، وسأعترف لكم اليوم  وأجرى على الله ،  ولكن أستأذنكم ثوانى

، بالله تكونوا معى .

 

أحبتى  كلنا يخرج فى الصباح لعمله ، ترى كم من أعداد الناس تراهم  فى الشارع .. الباص .. القطار ..

يتحركون بلا كلل .

 

لاشك أعداد لاحصر لها الجميع يتحركون مسرعين وعيونهم على عقارب الساعة منتبهين للدقائق والثوانى  لأنهم  مرتبطون بمواعيد أعمالهم ، فالزمن له قيمته وثمنه . ولما لا والحسن البصرى رحمه الله " يقول ياابن آدم إنما أنت أيام ، إذا ذهب يوم فقد ذهب بعضك" 

جميل هذا جدا ،   أننا لا ننسى أهميته الساعة فى حياتنا

 

 

 

 

  والسؤال هو من منا  يشعر بوجود شيئ آخر مهم

بل أهم من الساعة فى حياتنا

 

هل عرفتها

إنها البوصلة

فهل تدرك  أهمية البوصلة فى حياتك ؟

ربما الأمر يحتاج لبعض التفصيل

( ما حدا يزعل قربت أخلص كلامى دول كلمتين وبس )

 

 البوصلة إخوتاه هى رؤيتنا فى الحياة والتى تترجم لأهداف ، وإننى سائلك هل لديك بوصلة ؟ 

 

 

أكرر عليك السؤال بمعانى جديدة

هل لديك رسالة سامية ؟

هل لديك رؤية واضحة  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر محب 2 ( هذا هو الحب )

كتبها أبومريم ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 23:42 م

  

هذا هو الحب 2  

 هل أتى عليك يوماً

كنت فيه عائدا للسكن

وفى الطريق ، رأيته

كهلاً جاوز أبعاد الزمن

على وجه ندبات محفوره

ترسم وجه البؤس

أحنت الآلآم ظهره

يتوارى عن أنظار الناس

، يمسك قطعة خبز جاف

ومنديلا يربط رأسه

و للحظه

توقفت تنظر في أحوال الناس

تنظر أمره

، تفتش عن بعض قروش

تطفئ جوعه

فتمسك ما جمعته يداك تخفى أمره

تدنوا منه فتبصر رجلا

بلغ الجهد فيه مداه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي



< p align=< "center">http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=26221&type=ram" width="200" height="45" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" autostart="true" controls="ControlPanel" console="Clip1"> >